إِنْ قَويتِ عَلَى ذَلِك فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَهو أعْجَبُ الأمْرَيْنِ إِلَيّ"."
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَرَوَاهُ عُبَيْدُ الله بن عَمْرٍو الرّقّيّ، وَابن جُرَيْجٍ، وَشَرِيكٌ: عن عبدِ الله بن محمدِ بْنِ عَقِيلٍ عن إِبْراهِيمَ بْنِ مُحمّدِ بن طَلْحَةَ عَن عَمّه عِمْرَانَ عَن أُمّهِ حَمْنَةَ، إلاّ أنّ ابنَ جُريْجٍ يقول:"عُمَرُ بن طَلْحَةَ"وَالصّحِيحُ"عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ".
"قال": وَسأَلْتُ مُحمّدًا عنْ هذا الحديثِ؟ فقالَ: هوَ حديثٌ حسنٌ"صحيحٌ".
"وَ"هَكَذا قالَ أحْمَدُ بن حنْبَلٍ: هوَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
المدة التي تصلي"إن قويت على ذلك"بدل من الشرط الأول"وهو أعجب الأمرين إلي"أي الجمع بين الصلاتين بغسل واحد أحب الأمرين إلي والأمر الأول هو الاغتسال لكل صلاة أو الوضوء لكل صلاة كما تقدم.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود وأحمد وابن ماجه والدارقطني والحاكم، قال المنذري في تلخيصه قال الخطابي قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك وقال أبو بكر البيهقي تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به هذا آخر كلامه، وقد أخرجه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وقال أيضًا وسألت محمدًا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال هو حديث حسن وقال أحمد هو حديث حسن صحيح انتهى، قال صاحب سبل السلام بعد نقل كلام المنذري هذا. فعرفت أن القول بأنه حديث غير صحيح غير صحيح بل قد صححه الأئمة انتهى.
قلت: عبد الله بن محمد بن عقيل متكلم فيه وقد تقدم في باب مفتاح الصلاة الطهور أن الترمذي قال سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول كان أحمد بن حنبل