فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تَرْفَعُهَا إِلَى في امْرَأَتِكَ. قالَ: قلت: يا رَسولَ الله أُخَلّفُ عن هِجْرَتِي؟ قالَ: إِنّكَ لَنْ تُخَلّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْه الله إِلاّ ازْدَدْتَ بِه رِفْعَةً، وَدَرَجَةً، وَلَعَلّكَ إِنْ تُخَلّفْ حتى يَنْتَفِعَ بكَ أَقْوامٌ ويُضَرّ بِكَ آخَرُونَ. الّلهُمّ امْضِ لأِصحَابِي هِجْرَتَهُمْ ولا تَرُدّهُمْ على أَعْقَابِهِمْ لَكِنّ البَائِسَ سَعْدُ
ـــــــ
والجملة بأسرها خبر إنك"لن تنفق نفقة"مفعول به أو مطلق"إلا أجرت فيها"بصيغة المجهول أي صرت مأجورًا بسبب تلك النفقة"حتى اللقمة"بالنصب وبالجر وحكي بالرفع"ترفعها إلى في امرأتك"وفي رواية: حتى ما تجعل في في أمرأتك، أي في فمها. والمعنى لابتغاء رضائه تعالى يؤجر وإن كان محل الإنفاق محل الشهوة وحظ النفس لأن الأعمال بالنيات ونية المؤمن خير من عمله كذا في المرقاة"أخلف عن هجرتي"أي أبقى بسبب المرض خلفًا بمكة قاله تحسرا وكانوا يكرهون المقام بمكة بعد ما هاجروا منها"وتركوها لله"إنك لن تخلف بعدي فتعمل عملًا الخ يعني أن كونك مخلفًا لا يضرك مع العمل الصالح"لعلك إن تخلف"أي بأن يطول عمرك"حتى ينتفع بك أقوام"أي من المسلمين بالغنائم مما سيفتح الله على يديك من بلاد الشرك"ويضر"مبني للمفعول"بك آخرون"من المشركين الذين يهلكون على يديك وقد وقع ذلك الذي ترجى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشفي سعد من ذلك المرض وطال عمره حتى انتفع به أقوام من المسلمين واستضربه آخرون من الكفار حتى مات سنة خمسين على المشهور، وقيل غير ذلك. قال النووي: هذا الحديث من المعجزات فإن سعدًا رضي الله عنه عاش حتى فتح العراق وغيره وانتفع به أقوام في دينهم ودنياهم وتضرر به الكفار في دينهم ودنياهم، فإنهم قتلوا رجالهم وسبيت نساءهم وأولادهم وغنمت أموالهم وديارهم. وولي العراق فاهتدى على يديه خلائق، وتضرر به خلائق بإقامته الحق فيهم من الكفار ونحوهم انتهى"اللهم أمضىِ لأصحابي هجرتهم"أي تممها لهم ولا تنقصها"لكن البائس سعد بن خولة"البائس من أصابه بؤس أي ضرر وهو يصلح للذم والترحم قيل إنه لم يهاجر من مكة حتى مات بها فهو ذم، والأكثر أنه هاجر ومات بها