فهرس الكتاب

الصفحة 4709 من 7409

وفي البابِ عن عَبْدِ الله بنِ بُسْرٍ وعبد الله بن الحارث بن جُزي وَعَبْدِ الله بنِ مُغَفّلٍ وَأَبي هُرَيْرَةَ.

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرّاحِ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذّاءِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرّاحِ اسْمُهُ عَامِرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ الْجَرّاحِ.

2336ـ حَدّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَبْدُ الرّزّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزّهْرِيّ عن سَالمٍ عن ابنِ عُمَر قالَ:"قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في النّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمّ ذَكَرَ الدّجّالَ فَقَالَ: إِنّي لأَنْذِرْكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيّ إِلاّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، وَلَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلِكِنْ سَأَقُولُ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيّ لِقَوْمِهِ، تَعْلَمُونَ أَنّهُ أَعْوَرُ وَإِنّ الله لَيْسَ بأَعْوَرَ. قالَ الزّهْرِيّ وَأَخْبَرَني عُمَرُ بنُ ثَابَتٍ الأَنْصَارِيّ أَنّهُ أَخْبَرَهُ"

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن بسر وعبد الله بن مغفل وأبي هريرة"أما حديث عبد الله بن بسر فأخرجه أبو داود وابن ماجة، وأما حديث عبد الله بن مغفل ف

ينظر من أخرجه، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أبو داود وسكت عنه. وقال المنذري بعد نقل تحسين الترمذي: ذكر البخاري أن عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبي عبيدة.

قوله:"ولقد أنذر نوح قومه"قد استشكل إنذار نوح قومه بالدجال مع أن الأحاديث قد ثبتت أنه يخرج بعد أمور ذكرت وأن عيسى يقتله بعد أن ينزل من السماء فيحكم بالشريعة المحمدية، والجواب أنه كان وقت خروجه، أخفي على نوح ومن بعده، فكأنهم أنذروا به ولم يذكر لهم وقت خروجه، فحذروا قومهم من فتنته. ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم في بعض طرقه إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه فإنه محمول على أن ذلك كان قبل أن يتبين له وقت خروجه وعلاماته فكان يجوز أن يخرج في حياته صلى الله عليه وسلم ثم بين له بعد ذلك حاله ووقت خروجه فأخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت