فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن رُؤْيَا النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ حَتّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةٍ وَهِيَ الْجُحْفَةُ، فَأَوّلْتُهَا وَبَاءَ المَدِينَةِ يُنْقَلُ إِلَى الْجُحْفَةِ". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
2393ـ حدّثنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيّ الْخَلاّلُ، حدثنا عبدُ الرّزّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ عن أَيّوبَ عن ابنِ سِيرِينَ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"في آخِرِ الزّمَانِ لا تَكَادُ رُؤْيَا المؤمِنِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَالرّؤْيَا ثَلاَثٌ: الْحَسَنَةُ بُشْرَى مِنَ الله، وَالرّؤْيَا يُحدّثُ الرّجُلُ بهَا نَفْسَهُ، والرّؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشّيْطَانِ. فإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلاَ يُحَدّثْ بِهَا أَحَدًا وَليَقُمْ فَلْيُصَلّ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُعْجِبُنِي القَيْدُ وَأَكْرَهُ الغُلّ القَيْدُ ثَبَاتٌ في الدّينِ. قَالَ وَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوّةِ".
وَقَدُ رَوَى عَبْدُ الوَهّابِ الثّقَفِيّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيّوبَ مَرْفُوعًا، ورواه حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ أَيّوبَ وَوَقَفَهُ.
ـــــــ
قوله:"قال رأيت"أي في شأن المدينة"ثائرة الرأس"أي منتشرة شعر الرأس"حتى قامت بمهيعة"بفتح الميم وسكون الهاء وفتح التحتية والعين الأرض المبسوطة الواسعة"وهي الجحفة"قال الحافظ في الفتح: وأظن قوله وهي الجحفة مدرجًا من قول موسى بن عقبة فإن أكثر الروايات خلا عن هذه الزيادة. وثبتت في رواية سليمان بن جريح"فأولتها"من التأويل هو تفسير الشيء بما يؤول إليه"وباء المدينة"وهو بالمد ويقصر مرض عام أو موت ذريع، وقد يطلق على الأرض الوخمة التي تكثر فيها الأمراض لا سيما للغرباء أي حماها وأمراضها.
قوله:"هذا حديث صحيح غريب"وأخرجه البخاري.
قوله:"قال في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب الخ"تقدم شرح هذا