فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2401 ـ حَدّثنا حُمَيدُ بنُ مَسْعَدَةَ، حدثنا بِشْرُ بنُ المُفَضّلِ، عن الْجُرَيْرِيّ عنْ عَبْدِ الرحمنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ عنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ الاْشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَشَهَادَةُ الزّورِ أَوْ قَوْلُ الزّورِ". قَالَ فَمَا زَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُهَا حَتّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ.
هذا حديثٌ صحيحٌ.
ـــــــ
قوله:"عن الجريري"بضم الجيم هو سعيد بن إلياس أبو مسعود البصري، ثقة من الخامسة، إختلظ قبل موته بثلاث سنين"عن عبد الرحمن بن أبي بكرة"ابن الحارث الثقفي ثقة. من الثانية"عن أبيه"أي أبي بكرة واسمه نفيع بن الحارس بن كلدة بفتحتين ابن عمرو الثقفي، صحابي مشهور بكنيته، وقيل اسمه مسروح بمهملات، أسلم بالطائف ثم نزل البصرة.
قوله:"قال الإشراك بالله"هو جعل أحد شريكا للاَخر والمراد ههنا إتخاذ إله غير الله وأراد به الكفر، وإختار لفظ الإشراك لأنه كان غالبًا في العرب"وعقوق الوالدين"أي قطع صلتهما مأخوذ من العق وهو الشق والقطع، والمراد عقوق أحدهما، قيل هو إيذاء لا يتحمل مثله من الولد عادة، وقيل عقوقهما مخالفة أمرهما فيما لم يكن معصية وفي معناهما الأجداد والجدات ثم اقترانه بالإشراك لما بينهما من المناسبة، إذ في كل قطع حقوق السبب في الإيجاد والإمداد إن كان ذلك لله حقيقة وللوالدين صورة، ونظيره قوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وقوله عز وجل
2401 ـ حَدّثنا حُمَيدُ بنُ مَسْعَدَةَ، حدثنا بِشْرُ بنُ المُفَضّلِ، عن الْجُرَيْرِيّ عنْ عَبْدِ الرحمنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ عنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ الاْشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَشَهَادَةُ الزّورِ أَوْ قَوْلُ الزّورِ". قَالَ فَمَا زَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُهَا حَتّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ.
هذا حديثٌ صحيحٌ.
ـــــــ
قوله:"عن الجريري"بضم الجيم هو سعيد بن إلياس أبو مسعود البصري، ثقة من الخامسة، إختلظ قبل موته بثلاث سنين"عن عبد الرحمن بن أبي بكرة"ابن الحارث الثقفي ثقة. من الثانية"عن أبيه"أي أبي بكرة واسمه نفيع بن الحارس بن كلدة بفتحتين ابن عمرو الثقفي، صحابي مشهور بكنيته، وقيل اسمه مسروح بمهملات، أسلم بالطائف ثم نزل البصرة.
قوله:"قال الإشراك بالله"هو جعل أحد شريكا للاَخر والمراد ههنا إتخاذ إله غير الله وأراد به الكفر، وإختار لفظ الإشراك لأنه كان غالبًا في العرب"وعقوق الوالدين"أي قطع صلتهما مأخوذ من العق وهو الشق والقطع، والمراد عقوق أحدهما، قيل هو إيذاء لا يتحمل مثله من الولد عادة، وقيل عقوقهما مخالفة أمرهما فيما لم يكن معصية وفي معناهما الأجداد والجدات ثم اقترانه بالإشراك لما بينهما من المناسبة، إذ في كل قطع حقوق السبب في الإيجاد والإمداد إن كان ذلك لله حقيقة وللوالدين صورة، ونظيره قوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وقوله عز وجل"أن اشكر لي ولوالديك""وشهادة الزور"أي الكذب وسمي زور لميلانه عن جهة الحق"وقول الزور"شك من الراوي"حتى قلنا ليته سكت"أي شفقة وكراهية لما يزعجه. وفيه ما كانوا عليه من كثرة الأدب معه صلى الله عليه وسلم، والمحبة له والشفقة عليه، وتقدم هذا الحديث في باب عقوق الوالدين من أبواب البر والصلة.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه البخاري والنسائي. {أن اشكر لي ولوالديك} "وشهادة الزور"أي الكذب وسمي زور لميلانه عن جهة الحق"وقول الزور"شك من الراوي"حتى قلنا ليته سكت"أي شفقة وكراهية لما يزعجه. وفيه ما كانوا عليه من كثرة الأدب معه صلى الله عليه وسلم، والمحبة له والشفقة عليه، وتقدم هذا الحديث في باب عقوق الوالدين من أبواب البر والصلة.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه البخاري والنسائي.