فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ. فَقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أَفَلاَ تَنَقّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ"؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا أَوْ قَالَ تَخَيّرُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"هَذَا وَالذِي نَفْسيِ بِيَدِهِ مِنَ النّعِيمِ الّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ظِلّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ". فَانْطَلَقَ أَبُو الهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًَا، فَقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:
بهم إلى حديقته"في القاموس الحديقة الروضة ذات الشجر البستان من النخل والشجر أو كل ما أحاط به البناء أو القطعة من النخل"فجاء بقنو"بالكسر. قال في النهاية: القنو العذق بما فيه من الرطب وفي رواية مسلم: فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب قال النووي: العذق هنا بكسر العين وهي الكباسة وهي الغض من النخل قال وفيه دليل على استحباب تقديم الفاكهة على الخبز واللحم وغيرهما، وفيه استحباب المبادرة إلى الضيف بما تيسّر وإكرامه بعده بطعام يصنعه له وقد كره جماعة من السلف التكلف للضيف وهو محمول على ما يشق على صاحب البيت مشقة ظاهرة لأن ذلك يمنعه من الإخلاص وكمال السرور بالضيف وأما فعل الأنصاري وذبحه الشاة فليس مما يشق عليه بل لو ذبح أغنامًا لكان مسرورًا بذلك مغبوطًا به انتهى"أفلا تنقيت لنا من رطبه"قال في القاموس: أنقاه وتنقاه وانتقاه اختاره. وقال في الصراح انتقاه بركزيدن وتنقي كذلك"إني أردت أن تختاروا أو قال تخيروا"شك من الراوي"من رطبه وبسره"بضم الموحدة وهو التمر قبل إرطابه، قال في المجمع المرتبة لثمرة النخل أولها طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب انتهى"هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة"وفي رواية مسلم: فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر:"والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم. يوم القيامة"،قوله أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم. قال الطيبي قوله أخرجكم الخ جملة مستأنفة بيان لموجب السؤال عن النعيم يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه فنلتم غاية مطلوبكم من"