فهرس الكتاب

الصفحة 4950 من 7409

حَدِيثًا حَدّثَنِيهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وأَنَا وَهُوَ فِي هَذَا البَيْتِ مَامَعَنَا أَحدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ، ثُمّ نَشَغَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَشْغَةً أخرى، ثم مَالَ خَارّا عَلَى وَجْهِهِ فَأَسْنَدْتُهُ طَوِيلًا، ثُم أَفَاقَ فَقَالَ: حدثني رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَنّ الله تبارك تَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى العِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكلّ أُمّةٍ جَاثِيَةٌ، فَأَوّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ القُرْآنَ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله، وَرَجُلٌ كَثِيرُ المَالِ، فَيَقُولُ الله لِلقارئ: أَلَمْ أُعَلِمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي؟ قَالَ بَلَى يَا رَبّ. قالَ: فَمَاذَا عُلّمتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ قالَ: كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ الّليلِ وَآنَاءَ النّهَارِ، فَيَقُولُ الله لَهُ: كَذَبْتَ، وَتَقُولُ له المَلاَئِكَةُ كَذَبْتَ، وَيَقُولُ الله لَهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ إن فلانًا قارئ، فَقَدْ قِيْلَ ذَاكَ. وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ المَالِ، فَيَقُولُ الله: أَلَمْ أُوَسّعْ عَلَيْكَ حَتّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى"

معجمة أي شهق حتى كاد يغشى عليه أسفًا أو خوفًا قاله المنذري. وقال الجزري في النهاية: النشغ في الأصل الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشي وإنما يفعل الإنسان ذلك تشوقًا إلى شيء فائت وأسفًا عليه ومنه. حديث أبي هريرة أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فنشغ نشغة أي شهق وغشى عليه انتهى"مال خارًا"من الخرور أي ساقطًا"فأسندته". قال في الصراح إسناد تكية دادن جيزي رايجيزي"وكل أمة جاثية"قال في القاموس: جثا كدعا ورمى جثوًا وجثيًا بضمهما جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه انتهى"يدعو"أي الله تعالى"به"الضمير راجع إلى من"رجل جمع القرآن"أي حفظه"قتل"بصيغة المجهول"فماذا عملت"من العمل"فيما علمت"من العلم"كنت أقوم به"أي بالقرآن"آناء الليل وآناء النهار"أي ساعاتهما. قال الأخفش: واحدها إنىً مثل معىً، وقيل واحدها إنْىٌ وإنْوٌ وأنو، يقال مضى من الليل إنوان وإنيان"فقد قيل ذلك"أي ذلك القول فحصل مقصودك وغرضك"ألم أوسع عليك"أي ألم أكثر مالك"حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت