فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَدْ رُوىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمّارٍ فِي التّيَمّمِ أَنّهُ قَالَ:"لِلوَجْهِ وَالْكَفّيْنِ".
ـــــــ
والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرًا.
تنبيه آخر: قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في اللمعات: إن الأحاديث وردت في الباب متعارضة جاءت في بعضها ضربتين وفي بعضها ضربة واحدة وفي بعضها مطلق الضرب وفي بعضها كفين وفي بعضها يدين إلى المرفقين وفي بعضها يدين مطلقًا، والأخذ بأحاديث الضربتين والمرفقين أخذ بالاحتياط وعمل بأحاديث الطرفين لإشتمال الضربتين على ضربة ومسح الذراعين إلى المرفقين على مسح الكفين دون العكس، أيضًا التيمم طهارة ناقصة فلو كان محله أكثر بأن يستوعب إلى المرفقين وكان للوجه واليدين ضربة على حدة لكان أحسن وأولى وإلى الاحتياط أقرب وأدنى. لا يقال إلى الاَباط أقرب إلى الاحتياط لأن حديث الاَباط ليس بصحيح انتهى كلام الشيخ.
قلت: أحاديث الضربتين والمرفقين ضعيفة أو مختلفة في الرفع والوقف والراجح هو الوقف، ولم يصح من أحاديث الباب سوى حديثين أحدهما حديث أبي جهيم بذكر اليدين مجملًا وثانيها حديث عمار بذكر ضربة واحدة للوجه والكفين وهما حديثان صحيحان متفق عليهما كما عرفت، هذا كله في كلام الحافظ ولا تعارض بينهما، فإن الأول محمول على الثاني فالأخذ بأحاديث الضربتين والمرفقين ليس أخذًا بالأحتياط، كيف وهل يكون في أخذ المرجوح وترك الراجح احتياطا، كلا بل الأحتياط في أخذ حديث ضربة واحدة للوجه والكفين بل هو المتعين. وأما قوله التيمم طهارة ناقصة إلخ ففيه أنه لم يثبت كون التيمم طهارة ناقصة بدليل صحيح، بل الثابت أن التيمم عند عدم وجدان الماء وضوء المسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين"الحديث رواه البزار وصححه ابن القطان، ولكن صوب الدار قطني إرساله وللترمذي عن أبي ذر نحوه وصحّحه فالتيمم عند عدم وجدان الماء وضوء المسلم ومن ادعى أنه وضوء ناقص فعليه الدليل ولو سلم أن التيمم طهارة ناقصة فالأخذ بأحاديث الضربتين والمرفقين لا يكون أولى ولا إلى الأحتياط أقرب لأنها ليست بصحيحة، كما أن الأخذ بحديث الاَباط ليس أولى ولا إلى الأحتياط أقرب عند الشيخ الدهلوي.
قوله:"وقد روى هذا الوجه عن عمار"وفي نسخة قلمية صحيحة وقد روى هذا الحديث عن عمار وهو الظاهر"أنه قال الوجه والكفين"بالجر على الحكاية