فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِلَى الْجَنّةِ. وَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ الفَاجِرُ أَو الكَافِرُ قَالَ لَهُ القَبْرُ: لاَمَرْحَبًا وَلاَ أَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيّ فَإِذْ وَلِيتُكَ اليَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيّ فَسَتَرَى صَنِيْعِي بِكَ. قَالَ فَيْلَتَئِمُ عَلَيْهِ حَتّى تَلْتَقِي عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ. قَالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِأَصَابِعِهِ فَأَدْخَلَ بَعْضَهَا فِي جَوْفِ بَعْضٍ قَالَ وَيُقَيّضُ الله لَهُ سَبْعُونَ تِنّيْنًا لَوْ أَنّ وَاحِدًا مِنْهَا نَفَخَ
"ويفتح له باب إلى الجنة"أي ليأتيه من روحها ونسيمها ويشم من طيبها وتقر عينه بما يرى فيها من حورها وقصورها وأنهارها وأشجارها وأثمارها"وإذا دفن العبد الفاجر"أي الفاسق والمراد به الفرد الأكمل وهو الفاسق بقرينة مقابلته لقوله العبد المؤمن سابقًا ولما سيأتي من قول القبر له بكونه أبغض من يمشي على ظهره ومنهقوله تعالى {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا} الاَية"أو الكافر"شك من الراوي لا للتنويع وقد جرت عادة الكتاب والسنة على بيان حكم الفريقين في الدارين والسكوت عن حال المؤمن الفاسق سترًا عليه أو ليكون بين الرجاء والخوف لا لإثبات المنزلة بين النزليين كما توهمت المعتزلة كذا قال القاري وجعل المناوي كلمة أو للتنويع لا للشك حيث وإذا دفن العبد الفاجر أي المؤمن الفاسق أو الكافر أي بأي كفر كان انتهى."قال فيلتثم"أي قال للنبي صلى الله عليه وسلم فينضم القبر"وتختلف أضلاعه"أي يدخل بعضها في بعض"قال"أي الراوي"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي أشار"بأصابعه"أي من اليدين الكريمتين"فأدخل بعضها"وهو أصابع اليد اليمنى"في جوف بعض"وفيه إشارة إلى أن تضييق القبر واختلاف الأضلاع حقيقي لا أنه محاز عن ضيق الحال وإن الاختلاف مبالغة في أنه على وجه الكمال كما توهمه بعض أرباب النقصان حتى جعلوا عذاب القبر روحانيًا لا جسمانيًا والصواب أن عذاب الاَخرة ونعيمها متعلقان بهما كذا في المرقاة"قال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"ويقيض"بتشديد الياء المكسورة أي يسلط الله ويوكل"له"أي بخصوصه وإلا فهو فيه"سبعين"وفي بعض النسخ سبعون على هذا يكونقوله يقيض بتشديد الياء المفتوحة"تينًا"بكسر التاء وتشديد النون الأولى مكسورة أي حية عظيمة"لو أن واحدًا"