فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَلَمّا صلّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ، فَتَعَرّضُوا لَهُ، فَتَبَسّمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُمْ ثُمّ قَالَ:"أَظُنّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيءٍ؟"قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ الله:"قَالَ فَأَبْشِرُوا أَوْ أَمّلُوا مَا يَسُرّكُمْ، فَوَالله مَا الفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ".
هذا حديثٌ صحيحٌ.
2581-حدثنا سُوَيْدٌ، أخبرنا عبْدُ الله، عن يُونُسَ، عن الزّهْرِيّ، عن عُرْوَةَ بنِ الزّبَيْرِ وابنِ المُسَيبَبِ، أَنّ حَكيمَ بنَ حِزَامٍ قال: سَأَلْتُ
أتوا، يقال وافيت القوم أتيتهم كأوفيتهم"فأبشروا"بهمزة القطع"وأملوا"من التأميل من الأمل وهمو الرجاء"ما يسركم"في محل النصب لأنه مفعول أملوا"ما الفقر أخشى عليكم"بنصب الفقر أي ما أخشى عليكم الفقر، ويجوز الرفع بتقدير ضمير أي ما الفقر أخشاه عليكم والأول هو الراجح، وخص بعضهم جواز ذلك بالشعر، وقال الطيبي: فائدة تقديم المفعول هنا الاهتمام بشأن الفقلا"فتنافسوها"بحذف إحدى التاءين عطف على تبسط. من فست في الشيء أي رغبت فيه، وتحقيقه أن المنافسة والتنافس ميل النفس إلى الشيء النفيس، ولذا قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} والمعنى فتختاروها أنتم وترغبوا فيها غاية الرغبة"كما تنافسوها"بصيغة الماضي أي كما رغب فيها من قبلكم"فنهلككم"أي الدنيا.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه الشيخان.
قوله عن عروة بن الزبير وابن المسيب:"هو سعيد بن المسيب"أن حكيم ابن حزام"بن خويلد بن أسد بن عبد العزي المكي ابن أخي خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح وصحب، وله أربع وسبعون سنة، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها وكان عالمًا بالنسب."