فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2597-حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنَا أَبُو عَوَانَةَ، عن قَتَادَةَ عن أَبِي بُرْدَةَ بنِ أَبِي مُوسَى، عن أَبِيهِ قَالَ:"يَا بُنَيّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَأَصَابَتْنَا السّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنّ رِيحَنَا رِيحُ الضّأْنِ".
هذا حديثٌ صحيحٌ. وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنّهُ كَانَ ثِيَابَهُمُ الصّوفُ، فإِذَا أَصَابَهُمْ المَطرُ يَجِيءُ مِنْ ثِيَابِهِمْ ريحُ الضّأْنِ.
2598-حدثنا عَبّاسِ بن محمد الدّورِيّ، حدثنَا عَبْدُ الله بنُ يَزِيدَ المُقْرِى، أَخْبَرنَا سَعِيدُ بنُ أَبي أَيّوبَ، عن أَبي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرّحِيمِ بنِ مَيْمُونٍ عن سَهْلِ بن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيّ، عن أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ تَرَكَ اللّبَاسَ تَوَاضُعًا لله وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
قال أبو جعيفة فما ملأت بطني منذ ثلاثين سنة أنتهى.
قوله:"يا نبي"بضم الموحدة وفتح النون وشدة الياء"ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصابتنا السماء"الجملتان وقعتا حالين مترادنين أو متداخلين، أي لو رأيتنا حال كوننا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وحال كوننا قد أصابتنا السماء. والحديث يدل على جواز لبس الصوف قال ابن بطال: كره ملك لبس الصوف، لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد، لأن إخفاه العمل أول، قال ولم ينحصر للتواضع في لبسه بل في القطن وغيره ما هو بدون ثمنه انتهى.
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه أبو داود وابن ماجه، قال المنذري في الترغيب ورواه الطبراني بإسناد صحيح أيضًا نحوه وزاد في آخره: إنما لباسنا الصوف وطعامنا الأسودان التمر والماء.
قوله:"من ترك اللباس"أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة"تواضعًا لله"أي لا ليقال إنه متواضع أو زاهد ونحوه، والناقد بصير"دعاء الله يوم القيامة"