فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 7409

"قَالَ": وفي البابِ عَنْ عبْدِ الله بن مَسْعُودٍ، وابنِ عَبّاس، وَوَاثِلَةَ بن الأْسقَع.

قال أبو عيسى:"و"هذَا حَدِيثٌ"حَسَنٌ"صَحِيحٌ.

وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ. وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ، وَإسْحاقَ.

وَقَدْ رَوَى يُونُسُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزّهْرِيّ عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله عَنْ أبي هُرَيْرَةَ.

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وابن عباس وواثلة بن الأسقع"أما حديث عبد الله بن مسعود فأخرجه أبو يعلي عنه قال: جاء أعرابي فبال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر وصب عليه دلوًا من ماء، وفيه سمعان بن مالك وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد، وقال الحافظ في التلخيص رواه الدارمي والدارقطني وفيه سمعان بن مالك وليس بالقوي قاله أبو زرعة وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبي زرعة هو حديث منكر وكذا قال أحمد وقال أبو حاتم لا أصل له انتهى. وأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فبايعه ثم انصرف فقام ففشج فبال فهم الناس به الحديث. وفيه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فصب على بوله. قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح. وأما حديث واثلة بن الأسقع فأخرجه ابن ماجه في الطهارة وفي إسناده عبيد الله بن أبي حميد الهزلي وهو ضعيف وأخرجه أيضًا أحمد والطبراني قال الحافظ في التلخيص وفيه عبيد الله بن أبي حميد الهزلي وهو منكر الحديث قاله البخاري وأبو حاتم.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة إلا مسلمًا كذا في المنتقى.

قوله:"والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وهو قول أحمد إسحاق"قال الشوكاني في النيل: استدل به يعني بحديث الباب على أن تطهير الأرض المتنجسة يكون بالماء لا بالجفاف بالريح والشمس لأنه لو كفى ذلك لما حصل التكليف بطلب الماء وهو مذهب العترة والشافعي ومالك وزفر: وقال أبو حنيفة وأبو يوسف هما مطهران لأنهما يحيلان الشيء انتهى. وقال النووي في شرح مسلم: وفيه أن الأرض تطهر بصب الماء عليها ولا يشترط حفرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت