فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالت: قَطٍ قَطٍ، فَإِذَا أَدْخَلَ الله تَعَالَى أَهْلَ الْجَنّةِ الْجَنّة وَأَهْلَ النّار النّار قال: أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبّبًَا فَيُوقَفُ عَلَى السّورِ الّذِي بَيْنَ أَهْلِ الْجَنّةِ وَأَهْلِ النّارِ، ثمّ يُقَالُ: يا أَهْلَ الْجَنّةِ، فَيَطْلُعُونَ خَائِفِينَ، ثم يُقَالُ: يا أَهْلَ النّارِ، فَيَطْلُعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشّفَاعَة، فَيُقَالُ لأَهْلِ الْجَنّةِ وَلأَهْلِ النّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ هَؤْلاءِ وَهَؤْلاءِ: قَدْ عَرَفْنَاهُ هُوَ المَوْتُ الّذِي وُكّلَ بِنَا، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحًَا عَلَى السّورِ الذي بين الجنة والنار، ثمّ يُقَالُ: يا أَهْلَ الْجَنّةِ خُلُودٌ
المنزهة عن التكييف والتشبيه، وكذلك كل ما جاء من هذا القبيل في الكتاب أو السنة، كاليد والأصبع والعين والمجيء والإتيان والنزول. فالإيمان بها فرض والامتناع عن الخوض فيهخا واجب. فالمهتدي من سلك فيها طريق التسليم، والخائض فيها زائغ والمنكر معطل والمكيف مشبه، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير انتهى.
قال القاري: وهو الموافق لمذهب الإمام مالك رحمه الله ولطريق إمامنا الأعظم على ما أشار إليه في الفقه الأكبر، فالتسليم أسلم والله تعالى أعلم انتهى.
قلت: الأمر كما قال القاري، فلا شك أن التسليم والتفويض هو الأسلم بل هو المتعين"وأزوى بعضها إلى بعض"بصيغة المجهول، وفي رواية يزوي أي يضم بعضها إلى بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها"قالت"أي النار"قط قط"قال النووي: معنى قط حسبي أي بكفينين هذا وفيه ثلاث لغات قط قط بإسكان الطاء فيهما وبكسرها منونة وغير منونة انتهى والتكرار للتأكيد"أتى بالموت"أي أحضر به كهيئة كبش أملح كما في حديث أبي سعيد الاَتي"ملبيًا"في القاموس لببه تلبيبًا جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره"فيطلعون خائفين"أي أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه"فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة"أي يرجون أن يشفع لهم فيخرجوا من النار. وفي رواية ابن ماجة: مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه"يا أهل الجنة خلود"أي هذا الحال