فهرس الكتاب

الصفحة 5223 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

2696-حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، وَ مُحمّدُ بنُ المَثَنّى، قَالاَ: حدثنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرنَا شُعْبَةُ عن مَنْصُورِ بنِ المُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيّ بنَ خِرَاشٍ يُحَدّثُ عَنْ زَيْدِ بنِ ظَبْيَانَ يرَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"ثَلاَثَةٌ يُحبِهُمُ الله وثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله، فَأَمّا الّذِينَ يُحِبّهُمُ الله فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيّتِهِ إِلاّ الله وَالّذِي أَعْطَاه ُ."

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان وأبو داود

قوله:"عن زيد بن ظبيان"بفتح المعجمة بعدها موحدة ساكنة الكوفي مقبول من الثانية. قاله الحافظ في التقريب. وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روى عن أبي ذر وعنه ربعي بن حراش روى له الترمذي والنسائي حديثًا واحدًا ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم. قال ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج هو وابن خزيمة به في الصحيح انتهى.

قوله:"فأما الذين يحبهم الله فرجل"أي معطى رجل"أتى قومًا فسألهم بالله"أي مستعطعًا بالله قائلًا: أنشدكم بالله أعطوني"ولم يسألهم لقرابة"أي ولم يقل أعطوني بحق قرابة"فمنعوه"أي الرجل العطاء"فتخلف رجل بأعيانهم"قال القاري: الباء للتعدية، أي بأشخاصهم وتقدم. وقيل أي تأخر رجل من بينهم إلى جانب حتى لا يروه بأعيانهم من أشخاصهم. وقال الطيبي: أي ترك القوم المسئول عنهم خلفه فتقدم فأعطاء سرًا، والمراد من الأعيان الأشخاص أي سبقهم بهذا الخير فجعلهم خلفه، وفي رواية الطبراني: فتخلف رجل عن أعيانهم، وهذا أشبه معنى والأول أوثق سندًا. والمعنى أنه تخلف عن أصحابه حتى خلا بالسائل فأعطاه سرًا"ولا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه"تقرير لمعنى السر"وقوم"أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت