فهرس الكتاب

الصفحة 5247 من 7409

2714-حدثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي السّمْحِ، عن عِيسَى بنِ هِلاَلٍ الصّدفِيّ عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لَوْ أَنّ رَصَاصَةً مِثْلُ هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ، أُرْسَلَتْ مِنَ السّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسُمَائَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتْ الأَرْضَ قبْلَ الّليْلِ، وَلَوْ أَنّهَا أُرْسِلَتْ"

وروى عنه دراج أبو السمح وغيره ثقة من الرابعة.

قوله:"عن عيسى بن هلال الصدفي"المصري صدوق من الرابعة.

قوله:"لو أن رصاصة"بفتح الراء والصادين المهملتين أي قطعة من الرصاص قال في القاموس: الرصاص كسحاب معروف لا يكسر، ضربان أسود وهو الأسربّ، وأبيض وهو القلعي. وقال في بحر الجواهر: الرصاص بالفتح والعامة تقول بالكسر القلعي كذا في القانون وفي كنز اللغات. وقال صاحب الاختيارات: هو القلعي فارسيه أرزيز، ويستفاد من المغرب. وفي النهاية والصراح والمقاييس وجامع بن بيطار أن الرصاص نوعان أحدهما أبيضت ويقال له القلعي بفتح اللام وهو منسوب إلى قلع بسكون اللام وهو معدنية وثانيهما أسود ويقال له الأسرب انتهى"مثل هذه"إشارة إلى محسوسة معينة هناك كما أشار إليه الراوي بقوله:"وأشار إلى مثل الجمجمة"قال القاري: بضم الجيمين في النسخ المصححة للمشكاة وهي قدح صغير. وقال المظهر: بالخاءين المعجمتين وهي حبة صغيرة صفراء، وقيل هي بالجيمين وهي عظيم الرأس المشتمل على الدماغ، وقيل الأول أصح انتهى والجملة حالية لبيان الحجم والتدوير المعين على سرعة الحركة. قال التوربشتي: بين مدى قعر جهنم بأبلغ ما يمكن من البيان، فإن الرصاص من الجواهر الرزينة، والجوهر كلما كان أتم رزانة كان أسرع هبوطًا إلى مستقرة لا سيما إذا انضم إلى رزانته كبر جرمه ثم قدره على الشكل الدوري فإنه أقوى انحدارًا وأبلغ مرورًا في الجو انتهى قال القاري: فالمختار عنده أن المراد بالجمجمة جمجة الرأس على أن اللام للعهد أو بدل عن المضاف إليه وهو المعنى الظاهر المتبادر من الجمجمة"أرسلت"بصيغة المجهول"وهي"أي مسافة ما بينهما"ولو أنها"أي الرصاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت