فهرس الكتاب

الصفحة 5257 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

2722-حدثنا هَنّادٌ، حدثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عن الأَعْمَشِ عن إِبْرَاهِيمَ عن عُبَيْدَةَ السّلْمَانِيّ عن عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودِ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنّي لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا فَيَقُولُ: يَا رَبّ قَدْ أَخَذَ النّاسُ المَنَازِلَ. قال فَيُقَالُ لَهُ: انْطَلِقْ إِلَى الْجَنَةِ فَادْخُلِ الْجَنَةَ، قالَ فَيَذْهَبُ لِيَدْخُلَ فَيَجِدُ النّاسَ قَدْ أَخَذُوا المَنَازِلَ فَيَرْجِعُ"

ذلك السبب عن الحسن، رجع القلب إلى الفضلة. قال الفضيل: إذا قيل لك هل تخاف الله؟ فاسكت فإنك إذا قلت: لا كفرت، وإذا قلت نعم كذبت، أشار به إلى الخوف الذي هو كف الجوارح عن المعاصي.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور.

قوله:"عن إبراهيم"هو النخعي،"عن عبيدة"بفتح أوله ابن عمرو"السلماني"بسكون اللام ويقال بفتحها المرادي، أبي عمرو الكوفي تابعي كبير مخضرم ثقة ثبت، كان شريح إذا أشكل عليه شيئًا سأله.

قوله:"إني لأعرف آخر أهل النار خروجًا"زاد البخاري، وكذا مسلم: وآخر أهل الجنة دخولا. قال القاري: الظاهر أنهما متلازمان، فالجمع بينهما للتوضيح، ولا يبعد أن يكون احترازًا مما عسى أن يتوهم من حبس أحد في الموقف من أهل الجنة حينئذ"رجل يخرج منها"أي من النار"زحفًا"، وفي رواية للشيخين: حبوا. قال النووي: قال أهل اللغة، الحبو المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا على يديه ومقعدته. وأما الزحف فقال ابن دريد وغيره: هو المشي على الإست مع إشرافه بصدره، فحصل من هذا أن الحبو والزحف مماثلان أو متقاربان، ولو ثبت اختلافهما حمل على أنه في حال يزحف وفي حال يحبو. انتهى"قال فيذهب ليدخل فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيرجع فيقول يا رب قد أخذ الناس المنازل"يعني وليس لي مكان فيها. وفي رواية للشيخين قال: فيأيتها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت