العَمَل، وَأَنَمَا كَانَ نِفَاقُ التكذِيبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. هَكَذَا رُوِيَ عن الحَسَنِ البَصْرِي شَيْئًا مِنْ هَذَا .
2769 -حدثنا الحسنُ بنُ عَلِيّ الْخَلاّلُ، حدثنَا عَبْدُ الله بنُ نُمَيْرٍ عن الأعْمَشِ عن عَبْدِ الله بنِ مُرّةَ بهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
وهذا حديث حسن صحيح.
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ"قال الحافظ في الفتح النفاق لغة مخالفة الباطن للظاهر، فإن كان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر وإلا فهو نفاق العمل، ويدخل فيه الفعل والترك وتتفاوت مراتبه. قال وقال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره، قال: وليس فيه إشكال بل معناه صحيح، والذي قاله المحققون أن معناه أن هذه خصال نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلف بأخلاقهم. قال الحافظ: ومحصل هذا الجواب الحمل في التسمية على المجاز أي صاحب هذه الخصال كالمنافق وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر، وقد قيل في الجواب عنه: إن المراد بالنفاق العمل وهذا ارتضاه القرطبي واستدل له نقول عمر لحذيفة: هل تعلم في شيئًا من النفاق، فإنه لم يرد بذلك نفاق الكفر. وإنما أراد نفاق العمل، ويؤيد وصفه بالخالص في الحديث الثاني بقوله: كان منافقًا خالصًا وقيل المراد باطلاق النفاق الإنذار والتحذير عن ارتكاب هذه الخصال وأن الظاهر غير مراد، وهذا ارتضاء الخطابي وذكر أيضًا أنه يحتمل أن المتصف بذلك هو من اعتاد ذلك وصار له ديدنا. قال ويدل عليه التعبير بإذا بإنها تدل على تكرر الفعل كذا قال. والأولى ما قال الكرماني إن حذف المفعول من حديث يدل على العموم أي إذا حدث في كل شيء كذب فيه أو يصير قاصرًا، أي إذا وجد ماهية التحديث كذب، وقيل هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال وتهاون بها واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك كان فاسد الاعتقاد غالبًا. وهذه الأجوبة كلها مبنية على أن اللام في المنافق للجنس، ومنهم من ادعى"