فهرس الكتاب

الصفحة 5696 من 7409

اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ، ويُسَمّي مُحمّدًا أَبَا الْقَاسِمِ". وفي البابِ عن جَابِرٍ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ."

2998- حدثنا الْحُسَيْنُ بنَ حُرَيْثٍ، أخبرنا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عن الْحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، عن أَبي الزّبَيْرِ، عن جَابِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِذا تَسَمّيْتُمْ بِي فَلاَ تَكْنّوا بِي".

ـــــــ

عمر إلى الكوفة: لا تسموا أحدًا باسم نبي، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمد حتى ذكر له جماعة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم في ذلك وسماهم به، فتركهم. قال القاضي: والأشبه أن فعل عمر هذا إعظام لاسم النبي صلى الله عليه وسلم لئلا ينتهك الاسم كما سبق في الحديث: تسمونهم محمدًا ثم تلعونهم. وقيل سبب نهي عمر أنه سمع رجلًا يقول لمحمد بن زيد بن الخطاب فعل الله بك يا محمد، فدعاه عمر فقال: أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب بك والله لا تدعى محمدًا ما بقيت، وسماه عبد الرحمن انتهى كلام النووي. وقال القاري: متعقبًا على من ادعى النسخ ما لفظه: دعوى النسخ ممنوعة بل ينبغي أن يقال ينتفي الحكم بانتفاء العلة، والعلة في ذلك الاشتباه وهو متعين في حال الحياة انتهى.

قلت: ودعوى انتفاء الحكم بانتفاء العلة مطلقًا أيضًا ممنوعة. قال العيني نقلًا عن الخطابي: قد يحدث شيء من أمر الدين بسبب من الأسباب فيزول ذلك السبب ولا يزول حكمه، كالعرايا والاغتسال للجمعة، انتهى

قوله:"بين اسمه وكنيته"أن بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته"ويسمى"بصيغة المعلوم عطف علي يجمع.

قوله:"وفي الباب عن جابر"أخرجه الترمذي بعد هذا.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى.

قوله:"إذا سميتم بي فلا تكنوا بي"بحذف إحدى التاءين من التكني،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت