هذا حديثٌ حسنٌ.
4024- حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ حدثني حَبّانُ بنُ هِلاَلٍ أخبرنا سُهَيْلُ بنُ عَبْدِ الله وَهُوَ ابنُ أَبي حَزْمٍ أَخُو حَزْمٍ القُطَعِيّ حدثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيّ عن جُنْدُبِ بنِ عَبْدِ الله قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم"مَنْ قالَ في القُرْآنِ بِرَأْيِه فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ".
ـــــــ
الشرعية بل بحسب ما يقتضيه عقله وهو مما يتوقف على النقل بأنه لا مجال للعقل فيه كأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وما يتعلق بالقصص والأحكام أو بحسب ما يقتضيه ظاهر النقل وهو مما يتوقف على العقل كالمتشابهات التي أخذ المجسمة بظواهرها وأعرضوا عن استحالة ذلك في العقول أو بحسب ما يقتضيه بعض العلوم الإلهية مع عدم معرفته ببقيتها وبالعلوم الشرعية فيها يحتاج لذلك، ولذا قال البيهقي المراد رأي غلب من غير دليل قام عليه أما ما يشده برهان فلا محذور فيه، فعلم أن علم التفسير إنما يتلقى من النقل أو من أقوال الأئمة أو من المقاييس العربية أو القواعد الأصولية المبحوث عنها في علم أصول الفقة أو أصول الدين.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد من وجه آخر.
قوله:"حدثني حبان"بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة"وهو"أي سهيل ابن عبد الله"ابن أبي حزم"فأبو حزم كنية والدسهيل وعبد الله اسمه ويقال له مهران أيضًا"أخو حزم"بدل من ابن أبي حزم أي سهيل بن أبي حزم هو أخو حزم"القطعي"بضم القاف وفتح الطاء. قال الحافظ في تهذيب التهذيب: سهيل ابن أبي حزم واسمه مهران ويقال عبد الله أبو بكر البصري روى عن أبي عمران الجوني وغيره وعنه حبان بن هلال وغيره. وقال في التقريب ضعيف من السابعة"عن جندب بن عبد الله"بضم الجيم والدال تفتح وتضم ابن سفيان البجلي.
قوله:"من قال في القرآن"أي في لفظه أو معناه"برأيه"أي بعقله المجرد"فأصاب"أي ولو صار مصيبًا بحسب الاتفاق"فقد أخطأ"أي فهو مخطئ بحسب الحكم الشرعي. قال ابن حجر: أي أخطأ طريق الاستقامة بخوضه في