فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
5062- حدثنا عَلِيّ بنُ خَشْرَمٍ، أخبرنا عَيِسَى بنُ يُونُسَ، عن الأعمَشِ، عن إِبراهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ الله قال:"لَمّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَأَيّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ قال:"لَيْسَ ذَلِكَ، إِنّمَا هو الشّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا
ـــــــ
لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوًا من غيرهم يستبيح بيضتهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا". وأخرج الطبري من حديث شداد نحوه بإسناد صحيح، فلما كان تسليط العدو الكافر قد يقع على بعض المؤمنين لكنه لا يقع عمومًا فكذلك الخسف والقذف، هذا تلخيص ما في الفتح."
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد.
قوله:"عن إبراهيم"هو النخعي"عن علقمة"هو ابن قيس"عن عبد الله"هو ابن مسعود.
قوله:"لما نزلت"بالتأنيث لكون ما بعده من فاعله آية، والتقدير لما أنزلت آية {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} بكسر الموحدة، أي لم يخلطوا، تقول لبست الأمر بالتخفيف ألبسه بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل، أي خالطته. وتقول لبست الثوب ألبسه بالكسر في الماضي والفتح في المستقبل والمصدر من الأول لبس بفتح اللام، ومن الثاني لبس بالضم {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} أي لم يخلطوه بالشرك. قال محمد بن إسماعيل التيمي في شرحه: خلط الإيمان بالشرك لا يتصور، فالمراد أنهم لم تحصل لهم الصفتان: كفر متأخر عن إيمان متقدم أي لم يرتدوا أو يحتمل أن يراد أنهم لم يجمعوا بينهما ظاهرًا أو باطنًا، أي لم ينافقوا، وهذا أوجه كذا في الفتح"شق ذلك على المسلمين"أي الصحابة رضي الله عنهم، ظنًا منهم أن المراد بالظلم مطلق المعاصي كما يتبادر إلى الفهم لا سيما من التنكير الذي يفيد العموم"وأينا"كلام إضاف مبتدأ وقوله"لا يظلم نفسه"خبره"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليس ذلك"أي ليس معناه كما فهمتم"إنما هو"أي الظلم