فهرس الكتاب

الصفحة 6079 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ من حديثِ عَوفٍ عن يَزِيدَ الْفَارِسيّ عن ابنِ عَبّاسٍ. وَيَزِيدُ الْفَارِسيّ قد روى عن ابن عباس غير حديثُ يَزِيدُ بنُ أبان الرّقَاشِيّ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِنّمَا يَرْوِي عن أَنسِ بنِ مَالِكٍ.

5082- حدثنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيّ الْخَلاّلُ، أخبرنا حُسَيْنُ بنُ عَلِيّ الْجُعْفِيّ عن زَائِدَةَ عن شَبِيبِ بن غَرْقَدَةَ عن سُلَيْمانُ بنِ عَمْرِو بن الأحْوَصِ قال: حدثني أبي أَنّهُ شَهِدَ حَجّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ وَوَعَظَ ثُمّ قال:"أَيّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَيّ يَوْمٍ"

ـــــــ

لأن البسملة كانت تنزل عليه صلى الله عليه وسلم للفصل ولم تنزل ولم أكتب ووضعتها في السبع الطول.

قال الطيبي: دل هذا الكلام على أنهما نزلتا منزلة سورة واحدة وكمل السبع الطول بها، ثم قيل السبع الطول: هي البقرة وبراءة وما بينهما وهو المشهور، لكن روى النسائي والحاكم عن ابن عباس أنها البقرة والأعراف وما بينهما.

قال الرواي: وذكر السابعة فنسيتها، وهو يحتمل أن تكون الفاتحة فإنها من السبع المثاني، أو هي السبع المثاني، ونزلت سبعتها منزلة المثين، ويحتمل أن تكون الأنفال بانفرادها أو بانضمام ما بعدها إليها. وصح عن ابن جبير أنها يونس، وجاء مثله عن ابن عباس، ولعل وجهه أن الأنفال وما بعدها مختلف في كونها من المثاني وأن كلا منهما سورة أو هما سورة.

"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم، وقال صحيح ولم يخرجاه.

قوله:"عن زائدة"هو ابن قدامة.

قوله:"أنه شهد"أي حضر"وذكر"من التذكير"ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت