عَلَى الأَقْدَامِ إلى الجَمَاعَاتِ وإسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي المَكارِهِ، ومَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمّهُ، وقَالَ يَا مُحَمّدُ إذَا صَلّيْتَ فَقُلْ اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وحُبّ المَسَاكِينِ وإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. قَالَ والدّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السّلاَمِ وَإطْعَامُ الطّعَامِ والصّلاَةُ باللّيْلِ والنّاسِ ونيَامٌ"."
ـــــــ
إياه بمزيد الفضل عليه وإيصال الفيض إليه فإن من شأن المتلطف بمن يحنو عليه أن يضع كفه بين كتفيه تنبيهًا على أنه يريد بذلك تكريمه وتأييده قاله القاري قلت: قد عرفت مذهب السلف في مثل هذا وهو المعتمد"بين ثديي"بالتثنية والإضافة إلى ياء المتكلم أي قلبي أو صدري"أو قال في نحري"شك من الراوي"نعم الكفارات"أي يختصمون في الكفارات"والكفارات"مبتدأ وخبره المكث في المسجد إلخ وسميت هذه الخصال الكفارات لأنها تكفر الذنوب عن فاعلها فهي من باب تسمية الشيء باسم لازمه"المكث"في القاموس المكث مثلثًا ويحرك أي اللبث"في المسجد"وفي بعض النسخ في المساجد"وإسباغ الوضوء"أي إكماله"في المكاره"أي في شدة البرد"ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير"قال الله تعالى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} "وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه"أي فيه بفتح يوم قال الطيبي؟ مبني على الفتح لإضافته إلى الماضي وإذا أضيف إلى المضارع اختلف في بنائه أي كان مبرأ كما كان مبدأ يوم ولدته أمه"إذا صليت"أي فرغت من الصلاة"فعل الخيرات"بكسر الفاء وقيل بفتحها وقيل الأول اسم والثاني مصدر والخيرات ما عرف من الشرع من الأقوال الحميدة والأفعال السعيدة"وترك المنكرات"هي التي لم تعرف من الشرع من الأقوال القبيحة والأفعال السيئة"وإذا أردت بعبادك فتنة"أي ضلالة أو عقوبة دينوية"فاقبضني"بكسر الموحدة أي توفني"غير مفتون"أي غير منال أو غير معاقب"قال"أي النبي صلى الله عليه وسلم