فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فأَمْضِ فيّ حُكْمَ الله فإنّي صَابِرٌ لِذَلِكَ، قالَ: اعْتِقْ رَقَبةً. قالَ فضَرَبْتُ صَفْحَةَ عُنُقِي بِيَدَيّ، فَقُلتُ لا والّذِي بَعَثَكُ بالْحَقّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَها، قالَ: فَصُمْ شَهْرَيْنِ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إلاّ في الصّيَامِ، قَالَ: فاطْعِمْ سِتّينَ مِسْكِينًا، قُلْتُ والّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى مَا لَنَا عَشَاءٌ. قالَ: اذْهَبْ إِلَى صاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فاطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وَسْقًا سِتّينَ مِسْكِينًا ثُمّ اسْتَعِنْ بِسَائِرِهِ عَلَيْكَ وعَلَى عِيَالِكَ، قالَ فَرَجَعْتُ إلى قَوْمِي فَقُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكُمْ الضّيقَ وَسُوءَ الرّأْيِ وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم السّعَةَ وَالبَرَكَةَ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ فادْفَعُوهَا إِليّ، فَدَفَعُوهَا إِليّ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ. قالَ مُحمّدٌ: سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ لَمْ يَسْمَعْ عِنْدِي مِنْ سَلَمَة بنِ صَخْرٍ. قالَ ويُقَالُ"
ـــــــ
موجود"فامض في"بتشديد الياء أي أجر عليّ"فضربت صفحة عنقي"قال في القاموس: الصفح الجانب ومنك جنبك ومن الوجه والسيف عرضه"لقد بتنا ليلتنا هذه وحشي"قال في القاموس بات وحشًا أي جائعًا وهم أوحاش. وقال الجزري في النهاية يقال رجل وحش بالسكون من قوم أوحاش إذا كان جائعًا لا طعام له، وقد أوحش إذا جاع. قال وفي رواية الترمذي لقد بتنا ليلتنا هذه وحشي. كأنه أراد جماعة وحشي انتهى"ما لنا عشاء"بفتح العين أي طعام العشي"إلى صاحب صدقة بني زريق"بتقديم الزاي على الراء مصغرًا"فاطعم عنك منها وسقا"أي من تمر كما في رواية أبي داود"ثم استعن بسائره"أي بباقيه، وفي رواية أبي داود:"وكل أنت وعيالك بقيتها". وقل: أخذ بقوله صلى الله عليه وسلم:"فاطعم عنك منها وسقا ستين مسكينًا"الثوري وأبو حنيفة وأصحابه فقالوا: الواجب لكل مسكين صاع