3414 ـ حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ حدثنا سُفْيانُ بن عيينة عَن مُحمّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ عَن يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ حَاطِبٍ عَن عبدِ الله بنِ الزّبَيْرِ بنِ العَوّامِ عَن أَبِيهِ قالَ:"لَمّا نَزَلَتْ {ثُمّ لَتُسْألُنّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ} قالَ الزّبَيْرُ يا رسُولَ الله وَأيّ النّعِيم نُسْألَ عَنْهُ وإِنّمَا هُمَا الأسْوَدَانِ: التّمْرُ والمَاءَ؟ قالَ: أَما إنّهُ سَيَكُونُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ.
3415 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ أخبرنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ عَن أبي بَكْرِ بنِ عَيّاشٍ عَن مُحمّدِ بنِ عَمْرٍو عنْ أبي سَلَمَةَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ:"لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآية {ثُمّ لَتُسْألُنّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ} قالَ النّاسُ يا رَسُولَ الله عَن أَيّ النّعِيمِ نُسْألُ؟ فَإنّمَا هُمَا الأسْوَدَانِ والعَدُوّ"
ـــــــ
الوقتين لأهل الدنيا يعرض عليهم العذاب انتهى. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
قوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} أي عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك"إنما هما الأسودان"أي إنما عندنا نعمتان ليستا مما نسأل عنهما لدناءتهما وهما الأسودان"التمر والماء"بيان لـ"الأسودان"أما التمر فأسود وهو الغالب على تمر المدينة فأضيف الماء إليه ونعت بنعته أتباعًا والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان فيسميان معًا باسم الأشهر منها كالقمرين والعمرين كذا في النهاية"أما"بالتخفيف حرف تنبيه"إنه سيكون"هذا يحتمل وجهين أحدهما أن النعيم الذي تسألون عنه سيكون والثاني أن السؤال سيكون عن الأسودين فإنهما نعمتان عظيمتان من نعم الله تعالى. قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وابن ماجة وابن أبي حاتم.
قوله:"أخبرنا أحمد بن يونس"هو أحمد بن عبد الله بن يونس"عن محمد"