فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3501 ـ حدثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ أخبرنا شُعْبَةُ بِهذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.
هَذَا حَدِيث حَسَنٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ولاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ أبي عَدِيّ عَن شُعْبَةَ.
3502 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبِيّ، أخبرنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَن عَبْدِ الله بنِ سَرْجِسَ قَالَ"كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إذَا سَافَرَ يَقُولُ: اللّهُمّ أنْتَ الصّاحِبُ في السّفَرِ والخَلِيفَةُ في الأَهْلِ اللّهْمّ اصْحَبْنَا في سَفَرِنَا واخْلُفْنَا في أَهْلنَا. اللّهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السّفَرِ وَكآبَةِ المُنْقَلَبِ ومِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ ومِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ ومِنْ سُوءِ المَنْظِرِ في الأَهْلِ والمَال". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ويُروَى الحَوْر
ـــــــ
اللام المرجع. قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في مستدركه. قوله:"واخلفنا"بضم اللام من باب نصر أي كن خليفتنا"ومن الحور بعد الكور"أي من النقصان بعد الزيادة وقيل من فساد الأمور بعد صلاحها، وأصل الحور نقض العمامة بعد لفها وأصل الكور من تكوير العامة وهو لفها وجمعها"ومن دعوة المظلوم"أي أعوذ بك من الظلم فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ففيه التحذير من الظلم ومن التعرض لأسبابه. قال الطيبي فإن قلت: دعوة المظلوم يحترز عنها سواء كانت في الحضر أو السفر، قلت كذلك الحور بعد الكور لكن السفر مظنة البلايا والمصائب والمشقة فيه أكثر فخصت به انتهى. ويريد به أنه حينئذ مظنة للنقصان في الدين والدنيا وباعث على التعدي في حق الرفقة وغيرهم لا سيما في مضيق الماء كما هو مشاهد في سفر الحج فضلًا عن غيره"ومن سوء المنظر"بفتح الظاء"في الأهل والمال"أي من أن يطمع ظالم أو فاجر في المال