يَمِينِهِ قالَ فقَالَ أبِي وَأخَذَ بِلِجَامِ دَابّتِهِ ادْعُ لَنَا فَقالَ:"اللّهُمّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح
3648 ـ حَدّثَنَا مُحَمّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ حدثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ الشّنّيّ حدثني أبي عُمَرُ بنُ مُرّةَ قالَ سَمِعْتُ بِلاَلَ بنَ يَسَارِ بنِ زَيْدٍ مولى النبي صلى الله عليه وسلم حدثني أبِي عن جَدّي سَمِعَ النبيّ صلى الله
ـــــــ.
كان يجمعه على ظهر الإصبعين ثم يرمي به وقوله قال شعبة هو ظني وفيه إن شاء الله إلقاء النوى معناه أن شعبة قال الذي أظنه إلقاء النوى مذكور في الحديث فأشار إلى تردد فيه وشك، وفي الطريق الثاني جزم بإثباته ولم يشك فهو ثابت بهذه الرواية. وأما رواية الشك فلا تضر سواء تقدمت على هذه أو تأخرت لأنه تيقن في وقت وشك في وقت. فاليقين ثابت ولا يمنعه النسيان في وقت آخر انتهى. قلت: وفي رواية لأحمد: فكان يأكل التمر ويضع النوى على ظهر إصبعيه فهذه الرواية تؤيد ما قيل: كان يجمعه على ظهر الإصبعين ثم يرمي به"ثم أتى بشراب"أي ماء أو ما يقوم مقامه"ثم ناوله الذي عن يمينه"فيه أن الشراب ونحوه يدار على اليمين"وأخذ"أي وقد أخذ جملة حالية معترضة بين القول والمقول وأخذ منه أنه يسن أخذ ركاب الأكابر ولجامه والضيف تواضعًا واستمالة"أدع لنا"فيه استحباب طلب الدعاء من الفاضل ودعاء الضيف بتوسعة الرزق والمغفرة والرحمة وقد جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء خيرات الدنيا والاَخرة قاله النووي. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم والنسائي وابن أبي شيبة.
قوله:"حدثنا محمد بن إسماعيل"هو الإمام البخاري"حدثنا حفص بن عمر"بن مرة"الشني"بفتح المعجمة وتشديد النون البصري مقبول من السادسة"حدثني أبي عمر بن مرة"الشني البصري مقبول من الرابعة"قال سمعت بلال"