فهرس الكتاب

الصفحة 7128 من 7409

3866 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ قالَ: سَمِعْتُ أبَا الطّفَيْلِ يُحَدّثُ عَن

ـــــــ

قال"من كنت مولاه فعلي مولاه". ومنها ما رواه من طريق أبي معاوية حدثنا الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية الحديث. وفي آخره:"من كنت وليه فعلي وليه". ومنها ما رواه من طريق وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه أنه مر على مجلس وهم يتناولون من علي الحديث وفي آخره: من كنت وليه فعلي وليه. فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة، فاستدلال الشيعة بها على أن عليًا رضي الله عنه كان خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير فصل باطل جدًا. هذا ما عندي والله تعالى أعلم. وقال الحافظ ابن تيمية في منهاج السنة، وكذلك قوله:"هو ولي كل مؤمن بعدي"كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر وقيل يقدم الولي وقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول بعدي وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن انتهى. فإن قلت: لم يتفرد جعفر بن سليمان بقوله:"هو ولي كل مؤمن بعدي"بل وقع هذا اللفظ في حديث بريدة عند أحمد في مسنده ففي آخره لا تقع في علي"فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي". قلت: تفرد بهذا اللفظ في حديث بريدة أجلح الكندي وهو أيضًا شيعي. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد.

ـ قوله:"سمعت أبا الطفيل"اسمه عامر بن واثلة بن عبد الله الليثي"يحدث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت