فهرس الكتاب

الصفحة 7370 من 7409

وفي البابِ عن سَعيدٍ وَعَبْدِ اللّهِ بنِ زَيْدٍ وَأَنَسٍ وَأَبي أَيّوبَ وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ وَرَافِعِ بنِ خَديجٍ وَجَابِرٍ وَسَهْلِ بنِ حنيفٍ نحوه. حَدِيثُ أَبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

4015 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ عن مَالِكٍ وَحدثنا الأنْصَارِيّ حدثنا مَعْنٌ حدثنا مَالكٌ عن عَمْروِ بنِ أَبي عَمْرو عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ:"أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُد، فَقَالَ:"هَذَا جَبَلٌ يُحِبّنَا وَنُحِبّهُ اللّهُمّ إِنّ إِبْرَاهِيمَ حَرّمَ مَكّةَ، وَإِنّي أُحَرّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا"."

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن سعد وعبد الله بن زيد وأنس وأبي أيوب الخ"أما حديث سعد وحديث عبد الله بن زيد فأخرجهما مسلم، وأما حديث أنس فأخرجه الشيخان وأما حديث أبي أيوب فأخرجه الطحاوي، وأما حديث زيد بن ثابت فأخرجه أحمد، وأما حديث رافع بن خديج وجابر وسهل بن حنيف فأخرجهما مسلم، وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها العيني في شرح البخاري في باب حرم المدينة في أواخر الحج.

قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي.

قوله:"طلع له أحد"أي ظهر"هذا حبل يحبنا"قال النووي: الصحيح المختار أن معناه أن أحدًا يحبنا حقيقة جعل الله تعالى فيه تمييزًا يحب به كما قال سبحانه وتعالى: {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} وكما حن الجذع اليابس، وكما سبح الحصى، وكما في الحجر بثوب موسى صلى الله عليه وسلم، قال وهذا وما أشبهه شواهد لما اخترناه، واختاره المحققون في معنى الحديث: وإن أحدًا يحبنا حقيقة وقيل المراد يحبنا أهله فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه انتهى"إن إبراهيم حرم مكة"نسبة التحريم إلى إبراهيم باعتبار دعائه وسؤاله ذلك فلا ينافي ما ورد أن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس"وإني أحرم ما بين لابتيها"معناه اللابتان وما بينهما، والمراد تحريم المدينة ولابتيها قاله النووي.

واحتج بهذا الحديث وما في معناه محمد بن أبي ذئب والزهري والشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت