فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خَابُو وَخَسِرُوا. قالَ: فَهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
4048 ـ حَدّثَنَا بِشْرُ بنُ آدَمَ بنُ بنت أَزْهَرَ السّمّانِ، حدثني جَدّي أَزْهَرُ السّمّانُ عن ابنِ عَوْنٍ عن نَافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:"اللّهُمّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا. اللهُمّ بَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا"قالُوا وَفِي نَجْدِنَا. قَالَ اللهُمّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَبَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا. قَالُوا وَفي نَجْدِنَا فَقَالَ"اللهُمّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا"قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا
ـــــــ
فارتد هؤلاء مع طليحة بن خويلد وارتد بنو تميم أيضًا مع سجاح التي ادعت النبوة"وغطفان"بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة وتخفيف الفاء هو ابن سعد بن قيس غيلان بن مضر"وبني عامر بن صعصعة"أي ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان"يمد"أي يرفع"بها"أي بهذه الكلمات"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"هم"أي أسلم وغفار ومزينة"خير منهم"أي من تميم وأسد وغطفان وبني عامر بن صعصعة وإنما كانوا خيرًا منهم لأنهم سبقوهم إلى الإسلام والمراد الأكثر الأغلب.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.
قوله:"حدثنا بشر بن آدم الخ"وقع قبل هذا في بعض النسخ باب في فضل الشام واليمن"حدثني جدي أزهر"بن سعد"السمان"أبو بكر الباهلي بصري ثقة من التاسعة"عن ابن عون"اسمه عبد الله بن عون بن أرطبان.
قوله:"اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك في يمننا"تقدم وجه تسمية الشام واليمن في باب فضل اليمن. والظاهر في وجه تخصيص المكانين بالبركة لأن طعام أهل المدينة مجلوب منهما، وقال الأشرف: إنما دعا لهما بالبركة لأن مولده بمكة وهو من اليمن ومسكنه ومدفنه بالمدينة وهي من الشام وناهيك من فضل الناحيتين أن أحداهما مولده والأخرى مدفنه فإنه أضافهما إلى نفسه وأتى بضمير الجمع تعظيمًا وكرر الدعاء"قالوا"أي بعض الصحابة"وفي نجدنا"عطف تلقين والتماس أي قل وفي نجدنا ليحصل البركة لنا من صوبه أيضًا. قال الخطابي: نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق نواحيها وهي مشرق أهل المدينة، وأصل النجد ما ارتفع من الأرض وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة