فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 4211

وروى عن ابن عباس وقتادة قالا هي مكية إلا آيتين نزلتا بالمدينة قوله وما قدروا الله حق قدره الآية وقوله وهو الذي أنشا جنات معروشات وغير معروشات وذكر أبو الفتح ابن شيطا أنها مكية غير آيتين نزلتا بالمدينة قل تعالوا والتي بعدها

الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون

فأما التفسير فقال كعب فاتحة الكهف فاتحة الأنعام وخاتمتها خاتمة هود وإنما ذكر السموات والأرض لأنهما من أعظم المخلوقات

والمراد بالجعل الخلق وقيل إن جعل ههنا صلة والمعنى والظلمات وفي المراد بالظلمات والنور ثلاثة أقوال أحدها الكفر والإيمان قاله الحسن والثاني الليل والنهار قاله السدي والثالث جميع الظلمات والأنوار

قال قتادة خلق الله السموات قبل الأرض والظلمات قبل النور والجنة قبل النار

قوله تعالى ثم الذين كفروا يعني المشركين بعد هذا البيان بربهم يعدلون أي يجعلون له عديلا فيعبدون الحجارة الموات مع إقرارهم بأنه الخالق لما وصف يقال عدلت هذا بهذا إذا ساويته به قال أبو عبيدة هو مقدم ومؤخر تقديره يعدلون بربهم وقال النضر بن شميل الباء بمعنى عن

هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون

قوله تعالى هو الذي خلقكم من طين يعني آدم وذلك أنه لما شك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت