فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 4211

والثاني أنه الصلاة فيكون المعنى فصلوا قياما فان لم تستطيعوا فقعودا لم تستطيعوا فعلى جنوبكم هذا قول ابن مسعود وفي المراد بالطمأنينة قولان

أحدهما أنه الرجوع إلى الوطن عن السفر وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة والثاني أنه الأمن بعد الخوف وهو قول السدي والزجاج وأبي سليمان الدمشقي

وفي إقامة الصلاة قولان أحدهما إتمامها قاله مجاهد وقتادة والزجاج وابن قتيبة

والثاني أنه إقامة ركوعها وسجودها وما يجب فيها مما قد يترك في حالة الخوف هذا قول السدي

قوله تعالى كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي فرضا وفي الموقوت قولان أحدهما أنه بمعنى المفروض قاله ابن عباس ومجاهد والسدي وابن والثاني أنه الموقت في أوقات معلومة وهو قول ابن مسعود وقتادة وزيد أسلم وابن قتيبة ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما

قوله تعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم قال أهل التفسير سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر أصحابه لما انصرفوا من أحد أن يسيروا في أثر أبي سفيان وأصحابه فشكوا ما بهم من الجراحات فنزلت هذه الآية قال الزجاج ومعنى تضعفوا يقال وهن يهن إذا ضعف وكل ضعف فهو وابتغى القوم طلبهم بالحرب والقوم هاهنا الكفار إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت