فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 4211

والثاني ابتلاء الشريف بالوضيع والعربي بالمولى فاذا أراد الشريف أن يسلم فرأى الوضيع قد سبقه بالإسلام أنف فأقام على كفره قاله ابن السائب

والثالث أن المستهزئين من قريش كانوا إذا رأوا فقراء المؤمنين قالوا انظروا إلى أتباع محمد من موالينا ورذالتنا قاله مقاتل

فعلى الأول يكون الخطاب بقوله أتصبرون لأهل البلاء وعلى الثاني للرؤساء فيكون المعنى أتصبرون على سبق الموالي والأتباع وعلى الثالث للفقراء فالمعنى أتصبرون على أذى الكفار واستهزائهم والمعنى قد علمتم ما وعد الصابرون وكان ربك بصيرا بمن يصبر وبمن يجزع وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتو عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا

قوله تعالى وقال الذين لا يرجون لقاءنا أي لا يخافون البعث لولا أي هلا انزل علينا الملائكة فكانوا رسلا إلينا وأخبرونا بصدقك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت