فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 4211

والثاني إخوانهم في النسب قاله مقاتل فعلى الأول يكون المعنى قالوا لإخوانهم المنافقين لو أطاعنا الذين قتلوا مع محمد ما قتلوا وعلى الثاني يكون المعنى قالوا عن إخوانهم الذين استشهدوا بأحد لو أطاعونا ما قتلوا

قوله تعالى وقعدوا يعني القائلين قعدوا عن الجهاد

قوله تعالى فادرؤوا أي فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين أن الحذر لا ينفع مع القدر

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا قرأ ابن عامر قتلوا بالتشديد واختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال

أحدها أنها نزلت في شهداء أحد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب قال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى هذه الآية وهذا قول سعيد بن جبير وابي الضحى

والثاني أنها نزلت في شهداء بدر لما أفضوا إلى كرامة الله تعالى وقالوا ربنا أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت