فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 4211

والثالث كان إبراهيم ابن تسعين وسارة مثله قاله قتادة

والرابع كان إبراهيم ابن مائة وعشرين سنة وسارة بنت تسعين قاله عبيد ابن عمير وابن إسحاق

قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد

قوله تعالى قالوا أتعجبين من أمر الله أي من قضائه وقدرته وهو إيجاد ولد من بين كبيرين قال السدي قالت سارة لجبرئيل ما آية ذلك فأخذ بيده عودا يابسا فلواه بين أصابعه فاهتز أخضر فقالت هو إذن لله ذبيح

قوله تعالى رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت فيه وجهان

أحدهما أنه من دعاء الملائكة لهم

والثاني أنه إخبار عن ثبوت ذلك لهم

ومن تلك البركات وجود أكثر الأنبياء والأسباط من إبراهيم وسارة

والحميد بمعنى المحمود فأما المجيد فقال ابن قتيبة بمعنى الماجد وهو الشريف وقال أبو سليمان الخطابي هو الواسع الكرم وأصل المجد في كلامهم السعة يقال رجل ماجد إذا كان سخيا واسع العطاء وفي بعض الأمثال في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أي استكثرا منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت