فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 4211

رسوله المهتدي وأن غيره الضال كما تقول للرجل تكذبه والله إن أحدنا لكاذب وأنت تعنيه فكذبته تكذيبا غير مكشوف ويقول الرجل والله لقد قدم فلان فيقول له من يعلم كذبه قل إن شاء الله فيكذبه بأحسن من تصريح التكذيب ومن كلام العرب أن يقولوا قاتله الله ثم يستقبحونها فيقول قاتعه الله ويقول بعضهم كاتعه الله ويقولون جوعا دعاء على الرجل ثم يستقبحونها فيقولون جودا وبعضهم يقول جوسا ومن ذلك قولهم ويحك وويسك وإنما هي في معنى ويلك إلا أنها دونها

قوله تعالى قل لا تسألون عما أجرمنا أي لا تؤاخذون به ولا نسأل عما تعلمون من الكفر والتكذيب والمعنى إظهار التبري منهم وهذه الآية عند أكثر المفسرين منسوخة بآية السيف ولا وجه لذلك

قوله تعالى قل يجمع بيننا ربنا يعني عند البعث في الآخرة ثم يفتح بيننا أي يقضي بالحق أي بالعدل وهو الفتاح القاضي العليم بما يقضي قل للكفار أروني الذين ألحقتم به شركاء أي أعلموني من أي وجه ألحقتموهم وهم لا يخلقون ولا يرزقون كلا ردع وتنبيه والمعنى ارتدعوا عن هذا القول وتنبهوا عن ضلالتكم فليس الأمر على ما أنتم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت