فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 4211

إليه من أناب أي رجع إلى الحق وإنما يرجع إلى الحق من شاء الله رجوعه فكأنه قال ويهدي من يشاء الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب

قوله تعالى الذين آمنوا هذا بلد من قوله أناب والمعنى يهدي الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله في هذا الذكر قولان

أحدهما أنه القرآن والثاني ذكر الله على الإطلاق

وفي معنى هذه الطمأنينة قولان

أحدهما أنها الحب له والأنس به والثاني السكون إليه من غير شك بخلاف الذين إذا ذكر الله اشمأزت قلوبهم

قوله تعالى ألا بذكر الله قال الزجاج ألا حرف تنبيه وابتداء والمعنى تطمئن القلوب التي هي قلوب المؤمنين لأن الكافر غير مطمئن القلب

قوله تعالى طوبى لهم فيه ثمانية أقوال

قوله تعالى طوبى لهم فيه ثمانية أقوال

أحدها أنه اسم شجرة في الجنة روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن رجلا قال يا رسول الله ما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها وقال أبو هريرة طوبى شجرة في الجنة يقول الله عز و جل لها تفتقي لعبدي عما شاء فتتفتق له عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت