فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 4211

وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا

قوله تعالى وإذا حييتم بتحية في التحية قولان

أحدهما أنها السلام قاله ابن عباس والجمهور والثاني الدعاء ذكره ابن جرير والماوردي فأما أحسن منها فهو الزيادة عليها وردها قول مثلها قال الحسن إذا قال أخوك المسلم السلام عليكم فرد السلام وزد ورحمة الله أو رد ما قال ولا تزد وقال الضحاك إذا قال السلام عليك قلت وعليكم السلام ورحمة الله وإذا قال السلام عليكم ورحمة الله قلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهذا منتهى السلام وقال قتادة بأحسن منها للمسلم أو ردوها على أهل الكتاب الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا

قوله تعالى الله لا إله إلا هو قال مقاتل نزلت في الذين شكوا في البعث قال الزجاج وللام في ليجمعنكم لام القسم كقولك والله ليجمعنكم قال وجائز أن تكون سميت القيامة لقيام الناس من قبورهم وجائز أن تكون لقيامهم للحساب

قوله تعالى ومن أصدق من الله حديثا إنما وصف نفسه بهذا لأن جميع الخلق يجوز عليهم الكذب ويستحيل في حقه فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا

قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين في سبب نزولها سبعة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت