فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 4211

قوله تعالى وخاف وعيد أثبت ياء وعيدي في الحالين يعقوب وتابعه ورش في الوصل

واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ

قوله تعالى واستفتحوا يعني استنصروا وقرأ ابن عباس ومجاهد وعكرمة وحميد وابن محيص واستفتحوا بكسر التاء على الأمر وفي المشار إليهم قولان

أحدهما أنهم الرسل قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة

والثاني أنهم الكفار واستفتاحهم سؤالهم العذاب كقولهم ربنا عجل لنا قطنا ص 16 وقولهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية الانفال 32 هذا قول ابن زيد

قوله تعالى وخاب كل جبار عنيد قال ابن السائب خسر عند الدعاء وقال مقاتل خسر عند نزول العذاب وقال أبو سليمان الدمشقي يئس من الإجابة وقد شرحنا معنى الجبار والعنيد في هود 59 قوله تعالى من ورائه جهنم فيه قولان

أحدهما أنه بمعنى القدام قال ابن عباس يريد أمامه جهنم وقال أبو عبيدة من ورائه أي قدامه وأمامه يقال الموت من ورائك وأنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت