فهرس الكتاب

الصفحة 3645 من 4211

والثاني أن لا رد لما يقوله الكفار في القرآن إنه سحر وشعر وكهانة ثم استأنف القسم على أنه قرآن كريم قاله علي بن أحمد النيسابوري وقرأ الحسن فلأقسم بغير ألف بين اللام والهمزة

قوله تعالى بمواقع وقرأ حمزة والكسائي بموقع على التوحيد قال أبو علي مواقعها مساقطها ومن أفرد فلأنه اسم جنس ومن جمع فلاختلاف ذلك وفي النجوم قولان

أحدهما نجوم السماء قاله الأكثرون فعلى هذا في مواقعها ثلاثة أقوال

أحدها انكدارها وانتثارها يوم القيامة قاله الحسن

والثاني منازلها قاله عطاء وقتادة

والثالث مغيبها في المغرب قاله أبو عبيدة

والثاني أنها نجوم القرآن رواه ابن جبير عن ابن عباس فعلى هذا سميت نجوما لنزولها متفرقة ومواقعها نزولها وإن لقسم الهاء كناية عن القسم وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره وإنه لقسم عظيم لو تعلمون عظمه ثم ذكر المقسم عليه فقال تعالى إنه لقرآن كريم والكريم اسم جامع لما يحمد وذلك أن فيه البيان والهدى والحكمة وهو معظم عند الله عز و جل

قوله تعالى في كتاب فيه قولان

أحدهما أنه اللوح المحفوظ قاله ابن عباس والثاني أنه المصحف الذي بأيدينا قاله مجاهد وقتادة

وفي المكنون قولان

أحدهما مستور عن الخلق قاله مقاتل وهذا على القول الأول

والثاني مصون قاله الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت