فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 4211

فيردون عليه فذلك قوله وتحيتهم فيها سلام فإذا أكلوا حمدوا ربهم فذلك قوله وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

والثاني أنهم إذا أرادوا الرغبة إلى الله تعالى في دعاء يدعونه به قالوا سبحانك اللهم قاله قتادة

قوله تعالى وتحيتهم فيها سلام فيه ثلاثة أقوال أحدها أنها تحية بعضهم لبعض وتحية الملائكة لهم قاله ابن عباس والثاني أن الله تعالى يحييهم بالسلام والثالث أن التحية الملك فالمعنى ملكهم فيها سالم ذكرهما الماوردي

قوله تعالى وآخر دعواهم أي دعاؤهم وقولهم أن الحمد لله رب العالمين قرأ أبو مجلز وعكرمة ومجاهد وابن يعمر وقتادة ويعقوب أن الحمد لله بتشديد النون ونصب الدال قال الزجاج أعلم الله أنهم يبتدؤون بتعظيم الله وتنزيهه ويختمون بشكره والثناء عليه وقال ابن كيسان يفتتحون كلامهم بالتوحيد ويختمونه بالتوحيد ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون

قوله تعالى ولو يعجل الله للناس الشر ذكر بعضهم أنها نزلت في النضر بن الحارث حيث قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الأنفال 8 والتعجيل تقديم الشيء قبل وقته وفي المراد بالآية قولان

أحدهما ولو يعجل الله للناس الشر إذا دعوا على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم واستعجلوا به كما يعجل لهم الخير لهلكوا هذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت