فهرس الكتاب

الصفحة 2743 من 4211

وفي قوله بآياتنا ثلاثة أقوال

أحدها أن المعنى تمتنعان منهم بآياتنا وحججنا فلا يصلون إليكما

والثاني أنه متعلق بما بعده فالمعنى بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون أي تغلبون بآياتنا

والثالث أن في الكلام تقديما وتأخيرا تقديره ونجعل لكما سلطانا بآياتنا فلا يصلون إليكما

فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون

قوله تعالى ما هذا إلا سحر مفترى أي ما هذا الذي جئتنا به إلا سحر افتريته من قبل نفسك ولم تبعث به وما سمعنا بهذا الذي تدعونا إليه في آبائنا الأولين وقال موسى ربي أعلم وقرأ ابن كثير قال موسى بلا واو وكذلك هي في مصاحفهم بمن جاء بالهدى أي هو بالمحق منا ومن تكون له عاقبة الدار وقرأ حمزة والكسائي وخلف والمفضل يكون بالياء والباقون بالتاء

وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت