فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 4211

والقول الثاني أنها ترجع إلى مضمر وقد دل عليه الإنذار وهو التكذيب ذكره ابن الانباري قال الفراء فمعنى الآية لا يضيقن صدرك إن كذبوك قال الزجاج وقوله تعالى لتنذر به مقدم والمعنى أنزل إليه لتنذر به وذكرى للمؤمنين فلا يكن في صدرك حرج منه وذكرى يصلح أن يكون في موضع رفع ونصب وخفض فأما النصب فعلى قوله أنزل إليك لتنذر به وذكرى للمؤمنين أي ولتذكر به ذكرى لان في الإنذار معنى التذكير ويجوز الرفع على أن يكون وهو ذكرى كقولك وهو ذكرى للمؤمنين فأما الخفض فعلى معنى لتنذر لأن معنى لتنذر لأن تنذر المعنى للانذار والذكرى وهو في موضع خفض

إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون

قوله تعالى اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم إن قيل كيف خاطبه بالإفراد في الآية الأولى ثم جمع بقوله اتبعوا فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه لما علم أن الخطاب له ولأمته حسن الجمع لذلك المعنى

والثاني أن الخطاب الأول خاص له والثاني محمول على الإنذار والإنذار في طريق القول فكأنه قال لتقول لهم منذرا اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ذكرهما ابن الانباري

والثالث أن الخطاب الثاني للمشركين ذكره جماعة من المفسرين قال والذي أنزل إليهم القرآن وقال الزجاج الذي أنزل القرآن وما أتى عن النبي صلى الله عليه و سلم لأنه مما أنزل عليه لقوله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت