فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 4211

المرود أن يبلغ التي يخرج بها من جملة ما عليه ذلك الصنف وأصله في اللغة املساس الشيء ومنه قيل للانسان أمرد إذا لم يكن في وجهه شعر وكذلك يقال شجرة مرداء إذا تناثر ورقها وصخرة مرداء إذا كانت ملساء

وفي قوله لعنة الله قولان

أحدهما أنه ابتداء دعاء عليه باللعن وهو قول من قال هو الأوثان

والثاني أنه إخبار عن لعن متقدم وهو قول من قال هو إبليس قال ابن جرير المعنى قد لعنه الله قاله ابن عباس معنى الكلام دحره الله وأخرجه من الجنة وقال يعني إبليس لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا وقال ابن قتيبة اي حظا افترضته لنفسي منهم فأضلهم وقال مقاتل النصيب المفروض أن من كل ألف إنسان واحد في الجنة وسائرهم في النار قال الزجاج الفرض في اللغة القطع والفرضة الثلمة تكون في النهر والفرض في القوس الحز الذي يشد فيه الوتر والفرض فيما ألزمه الله العباد جعله حتما عليهم قاطعا

ولأضلنهم ولأمنينهم ولامرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا

قوله تعالى ولأضلنهم قال ابن عباس عن سبيل الهدى وقال غيره ليس له من الضلال سوى الدعاء إليه وفي قوله ولأمنينهم أربعة أقوال

أحدها أنه الكذب الذي يخبرهم به قال ابن عباس يقول لهم لا جنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت