فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 4211

هذا وإن للطاغين لشر مآب جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار

قوله تعالى هذا المعنى هذا الذي ذكرناه وإن للطاغين يعني الكافرين لشر مآب ثم بين ذلك بقوله جهنم والمهاد الفراش هذا فليذوقوه قال الفراء في الآية تقديم وتأخير تقديره هذا حميم وغساق فليذوقوه وإن شئت جعلت الحميم مستأنفا كأنك قلت هذا فليذوقوه ثم قلت منه حميم ومنه غساق كقول الشاعر ... حتى إذا ما أضاء الصبح في غلس ... وغودر البقل ملوي ومحصود ...

فأما الحميم فهوالماء الحار وأما الغساق ففيه لغتان قرأ حمزة والكسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت