فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 4211

والثاني قد قدر في اللوح المحفوظ قاله الزجاج فيكون المعنى على أمر قد قضي عليهم وهو الغرق قوله تعالى وحملناه يعني نوحا على ذات ألواح ودسر قال الزجاج أي على سفينة ذات ألواح قال المفسرون ألواحها خشباتها العريضة التي منها جمعت وفي الدسر أربعة أقوال

أحدها أنها المسامير رواه الوالبي عن ابن عباس وبه قال قتادة والقرظي وابن زيد وقال الزجاج الدسر المسامير والشرط التي تشد بها الألواح وكل شيء نحو السمر أو إدخال شيء في شيء بقوة وشدة قهر فهو دسر يقال دسرت المسمار أدسره وأدسره والدسر واحدها دسار نحو حمار وحمر

والثاني أنه صدر السفينة سمي بذلك لأنه يدسر الماء أي يدفعه رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال الحسن وعكرمة ومنه الحديث في العنبر أنه شيء دسره البحر أي دفعه

والثالث أن الدسر أضلاع السفينة قاله مجاهد

والرابع أن الدسر طرفاها وأصلها والألواح جانباها قاله الضحاك

قوله تعالى تجري بأعيننا أي بمنظر ومرأى منا جزاء قال الفراء فعلنا به وبهم ما فعلنا من إنجائه وإغراقهم ثوابا لمن كفر به

وفي المراد ب من ثلاثة أقوال

أحدها أنه الله عز و جل وهو مذهب مجاهد فيكون المعنى عوقبوا لله ولكفرهم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت