فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 4211

قوله تعالى لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون أي من أعراض الدنيا التي تتركون الجهاد لجمعها وقرأ حفص عن عاصم يجمعون بالياء ومعناه خير مما يجمع غيركم مما تركوا الجهاد لجمعه قال ابن عباس خير مما يجمع المنافقون في الدنيا

ولئن متم أو قتلتم لإلي الله تحشرون

قوله تعالى ولئن متم أي في إقامتكم أو قتلتم في جهادكم لإلى الله تحشرون وهذا تخويف من القيامة والحشر الجمع مع سوق

فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظنا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين

قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم قال الفراء و ابن قتيبة و الزجاج ما هاهنا صلة ومثله فبما نقضهم ميثاقهم قال ابن الأنباري دخول ما هاهنا يحدث توكيدا

قال النابغة ... المرء يهوى أن يعي ... ش وطول عيش ما يضره ...

فأكد بذكر ما وفيمن تتعلق به هذه الرحمة قولان

أحدهما أنها تتعلق بالنبي صلى الله عليه و سلم والثاني بالمؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت