فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 4211

يريد كاسف الشمس وروي عن سيبويه أنه قال في هذه الآية إضمار والمعنى ومما نقص عليك مثل الذين كفروا ثم ابتدأ فقال أعمالهم كرماد وقرأ النخعي وابن يعمر والجحدري في يوم عاصف بغير تنوين اليوم

قال المفسرون ومعنى الآية أن كل ما يتقرب به المشركون يحبط ولا ينتفعون به كالرماد الذي سفته الريح فلا يقدر على شيء منه فهم لا يقدرون مما كسبوا في الدنيا على شيء في الآخرة أي لايجدون ثوابه ذلك هو الضلال البعيد من النجاة ألم ترى أن الله خلق السموات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز قوله تعالى ألم ترى فيه قولان

أحدهما أن معناه ألم تخبر قاله ابن السائب

والثاني ألم تعلم قاله مقاتل وأبو عبيدة

قوله تعالى خلق السموات والأرض بالحق قال المفسرون أي لم يخلقهن عبثا وإنما خلقهن لأمر عظيم إن يشأ يذهبكم قال ابن عباس يريد يميتكم يا معشر الكفار ويخلق قوما غيركم خيرا منكم وأطوع وهذا خطاب لأهل مكة

قوله تعالى وما ذلك على الله بعزيز أي بممتنع متعذر

وبرزوا لله جميعا فقال الضعفؤا للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدنا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت