فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 4211

وفي هذا دلالة على أن حالفا لو حلف لا يلبس حليا فلبس لؤلؤا أنه يحنث وقال أبو حنيفة لا يحنث

قوله تعالى وترى الفلك يعني السفن وفي معنى مواخر قولان

أحدهما جواري قاله ابن عباس قال اللغويون يقال مخرت السفينة مخرا إذا شقت الماء في جريانها

والثاني المواقر يعني المملوءة قاله الحسن

وفي قوله تعالى ولتبتغوا من فضله قولان

أحدهما بالركوب فيه للتجارة ابتغاء الربح من فضل الله

والثاني بما تستخرجون من حليته وتصيدون من حيتانه قال ابن الأنباري وفي دخول الواو في قوله تعالى ولتبتغوا من فضله وجهان

أحدهما أنهامعطوفة على لام محذوفة تقديره وترى الفلك مواخر فيه لتنتفعوا بذلك ولتبتغوا

والثاني أنها دخلت لفعل مضمر تقديره وفعل ذلك لكي تبتغوا

قوله تعالى وألقى في الأرض رواسي أي نصب فيها جبالا ثوابت أن تميد أي لئلا تميد وقال الزجاج كراهة أن تميد يقال ماد الرجل يميد ميدا إذا أدير به وقال ابن قتيبة الميد الحركة والميل يقال فلان يميد في مشيته أي يتكفأ

قوله تعالى وأنهارا قال الزجاج المعنى وجعل فيها سبلا لأن معنى ألقى جعل فأما السبل فهي الطرق ولعلكم تهتدون أي لكي تهتدوا إلى مقاصدكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت