فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 4211

حدثنا آباؤنا أن عزيرا مات بأرض بابل فقال لهم انا هو أرسلني الله إليكم أجدد لكم توراتكم وكانت قد ذهبت وليس منهم احد يقرؤها فأملاها عليهم

قوله تعالى وانظر إلى العظام قيل أراد عظام نفسه وقيل عظام حماره وقيل هما جميعا

قوله تعالى كيف ننشزها قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو ننشرها بضم النون الأولى وكسر الشين وراء مضمومة ومعناه نحييها يقال أنشز الله الميت فنشرهم وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ننشزها بضم النون مع الزاي وهو من النشز الذي هو الارتفاع والمعنى نرفع بعضها إلى بعض للاحياء وقرأ الأعمش ننشزها بفتح النون ورفع الشين مع الزاي وقرأ الحسن وأبان عن عاصم ننشرها بفتح النون مع الراء كأنه من النشر عن الطي فكأن الموت طواها والإحياء نشرها

قوله تعالى فلما تبين له أي بان له إحياء الموتى قال أعلم قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وعاصم وابن عامر أعلم مقطوعة الألف مضمومة الميم والمعنى قد علمت ما كنت أعلمه غيبا مشاهدة وقرأ حمزة والكسائي بوصل الألف وسكون الميم على معنى الأمر والابتداء على قراءتهما بكسر الهمزة وظاهر الكلام أنه أمر من الله له وقال أبو علي نزل نفسه منزلة غيره فأمرها وخاطبها وقرأ الجعفي عن أبي بكر قال أعلم بكسر اللام على معنى الأمر باعلام الغير

وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت