فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 4211

بالمطر والخصب والخامس لا تفسدوها بقتل المؤمن بعد إصلاحها ببقائه والسادس لا تفسدوها بتكذيب الرسل بعد إصلاحها بالوحي

وفي قوله وادعوه خوفا وطمعا قولان أحدهما خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه والثاني خوفا من الرد وطمعا في الإجابة

قوله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين قال الفراء رأيت العرب تؤنث القريبة في النسب لا يختلفون في ذلك فاذا قالوا دارك منا قريب أو فلانة منا قريب من القرب والبعد ذكروا وأنثوا وذلك أنهم جعلوا القريب خلفا من المكان كقوله وما هي من الظالمين ببعيد وقوله تعالى وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ولو أنث ذلك لكان صوابا قال عروة ... عشية لا عفراء منك قريبة ... فتدنو ولا عفراء منك بعيد ...

وقال الزجاج إنما قيل قريب لأن الرحمة والغفران والعفو بمعنى واحد وكذلك كل تأنيث ليس بحقيقي وقال الأخفش جائز أن تكون الرحمة هاهنا في معنى المطر

وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت